حيدر حب الله
185
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر
به ، ونحن نؤيّد هذا المقترح ، وأشرنا لشيء يتصل بذلك في مقدّمة كتابنا ( حجية السنّة ) ، بحيث تُفرد منظومة الأبحاث المتصلة بالمصادر الاجتهاديّة لوحدها . ومع الأسف ، ففي الكتب الأصوليّة المتأخّرة - لا سيما الإماميّة - لا نجد غالباً فصلًا تحت عنوان القرآن ولا تحت عنوان السنّة ، بل نجد في باب الحجج عناوين مثل : حجية خبر الواحد ، والإجماع ، والشهرة ، والعقل ، وحجية الظهور . . وداخل حجية الظهور يُتعرّض لحجية ظهورات القرآن . وأغلب الموضوعات التي تحدّثنا عنها في هذه الوريقات يتعرّض لها الباحث المسلم مبعثراً في فقه آيات الأحكام تارةً ، وفي أصول الفقه أخرى ، وفي التفسير وعلوم القرآن ثالثة . واقتراحُنا أن تُجمع وتفهرس ويصار إلى تكوين وعي أصولي قرآني من خلال البحث الموسّع فيها إن شاء الله .